تلقين المعلومات لم تبقي كوظيفة للمعلم، بل دوره أصبح مساعداً للطلاب في الحصول على المعلومات، بمساعدة المعلم وإرشاداته للطريق الصحيح يمكنهم الحصول على أفضل المعلومات. يكون المعلم قادراً على استخدام أساليب التعليم الحديثة والتكنولوجية، في يومنا هذا لا يحتاج الطالب غير معلم يتفهم طريقة في التفكير وليس ملقناً لذلك من المفترض أن يكون المعلم على دراية كافية بطرق التدريس التكنولوجية ومواكب للعصر. في هذا المجال يجب على المعلم أن يكون قادرا على كتابة أهدافه دراسيًا وتربويًا والعمل على تنفيذها خلال الدرس، مما يساعد في الإنجاز بشكل أكبر وأسرع، حيث وضع خطة للتدريس تسهل على المعلم والطالب العملية التعليمية. علي المعلم في هذا المجال أن يكون مواكبا للتحديث، حتى ينجز العملية التعليمية بشكل سليم وصحيح، وقادرا على الوصول إلى عقلية الطلاب. تعدد مصادر المعرفة التي يعتمد علي ها المعلم في إيصال المعلومات تساعد على توسيع مدارك الطلاب وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي وتكوين عقولهم حتى تكون متقبلة لجميع الثقافات. كذلك ينبغي إقامة المكان المناسب الذي يستوعب هذه العملية المهمة جدا في حياة الأجيال وبالتالي حياة المجتمع، مثل الفصول الدراسية أو أماكن ممارسة الرياضة وأماكن تنمية المواهب مثل الفنون والموسيقا وغيرها. اقرأ أيضا من هنا: دور المعلم في تربية الأجيال وأهمية دوره أهمية المعلم في العملية التعليمية في رعاية المتعلم التعليم لا يقتصر فقط على الجانب العلمي، ولكن على الجانب العلمي والنفسي والتربوي والذهني والعاطفي، ولهذا السبب على المعلم مسئولية كبيرة تجاه الطلاب في فهم عقلية كل منهم ومحاولة الوصول إلى ما يساعده. التواصل السليم بين المعلم والطلاب تضمن له سهولة الوصول إلى ما يقلق ذهن الطالب. وما يشغل تفكيره من قضايا العصر مما يسهل عليه حلها والتعامل معها والاقتراب منه نفسياً ومعنوياً\ تشمل الرعاية النفسية نواحٍ متعددة أهمها علاقة الطالب بالأب والأم والتي يمكن الوصول إليها عن طريق الثقة المتبادلة بين الطالب والمعلم والتواصل مع أولياء الأمور وملاحظة التغيرات والأحداث التي قد تؤثر فيهم. بالإضافة إلى العملية التعليمية فإن المعلم ينبغي أن يطور نفسه في مهارات التواصل. ومهارات التعليم التكنولوجي وعلوم النقاشات حتى يستطيع عن طريق مناقشة الطلاب الوصول إلى أعماق تفكيرهم. يحمل المعلم مسئولية كبيرة على عاتقه لتربية الأجيال المتتابعة تربيةً صحيحة قويمة تنفع المجتمع وتنهض به، حيث يقوم ببناء شخصياتهم وعقولهم وأحاسيسهم التي سوف تستمر معهم طوال حياتهم.
https://youtu.be/dUshuxqNvCQ
تعليقات
إرسال تعليق